المريض الذي لا يقدر على القيام.
وأما الصحيح السَّوي: فلا خلاف أنه لا يجوز [له] [1] أن يصلي الفريضة، وهو جالس، فمهما صلاها جالسًا أعاد أبدًا، ثم لا يخلو [حال] [2] الإمام و [المأموم] [3] من أحد وجهين:
إما أن يتساووا معه في الحال، والعذر ويخالفوه، فإن تساووا في الحال، وعدم القدرة على القيام: فهل تجوز إمامة بعضهم لبعض أم لا؟
فالمذهب على قولين:
أحدهما: الجواز، وهو قول ابن القاسم في [كتاب] [4] النوادر [5] : [و] [6] لا بأس بالمرضى والضعفاء والميداء [7] في السفينة أن [يؤمهم] [8] أحدهم في الفريضة إذا كانوا كلهم جلوسًا.
والثاني: أنه لا يؤمهم أحدهم [في الفريضة] [9] جالسًا، فإن أمهم أعادوا وأجزأت الإمام صلاته، وهو قول سحنون بن سعيد في الكتاب المذكور [10] .
(1) سقط من أ.
(2) في ب: حالته.
(3) في ب: المأمونين.
(4) سقط من ب.
(5) النوادر (1/ 292، 293) .
(6) سقط من ب.
(7) من أصابهم دوار البحر.
(8) في ب: يؤم.
(9) سقط من أ.
(10) النوادر (1/ 292، 293) .