فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 4240

والفسق في أصل اللغة [1] : الخروج، تقول: فسقت الثمرة: إذا خرجت من غُلفها، وفسقت الفأرة: إذا خرجت من جحرها. وسمى الفاسق فاسقًا لخروجه عن الصراط المستقيم الذي هو الكتاب والسنة، و [ارتكب] [2] الفجور، وإدْمَانِهِ على المعاصي، وأنه ضَيَّع أوامر الله ظاهرًا وباطنًا في العبادات والعادات، بل غَلَبَتْه شهواته وَاتَّبَع هواه، وكان أمره فُرُطًا.

واختلفت المذهب في إمامته على أربعة أقوال [3] :

أحدها: أن إمامته جائزة، وتستحب الإعادة في الوقت.

والثاني: أنها لا تجزئ، ويعيد من ائتم به أبدًا.

والثالث: التفصيل بين أن يكون فسقه [بتأويل] [4] أو بإجماع؛ فإن كان فسقه بتأويل: أعاد في الوقت.

وإن كان بإجماع كمن ترك الطهارة عامدًا، أو شرب الخمر، أو زنا: أعاد أبدًا.

وهذا القول حكاه الشيخ [أبو بكر] [5] الأبهري عن القاضي أبي الحسن بن] [6] القصار ["رضي الله عنهما"[7] ] [8] .

(1) لسان العرب (10/ 308) .

(2) في ب: ارتكابه.

(3) النوادر (1/ 283: 288) ، والمدونة (1/ 84) .

(4) في ب: يتأول.

(5) سقط من أ.

(6) سقط من أ.

(7) عيون المجالس (1/ 370) .

(8) سقط من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت