فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 4240

وهو الذي يعضده النظر والأثر.

فالأثر: ما خرَّجه أبو داود من حديث أم ورقة: أن الرسول عليه السلام كان يزورها في بيتها، فجعل [لها] [1] مؤذنًا يؤذن لها، وأمرها أن تؤم أهل دارها [2] .

إلا أن ظاهر هذا الحديث يدل على أن إمامتها للرجال والنساء جائزة، إلا أن هذا الظاهر يخصصه [ما قدمناه] [3] [وأما النظر فهو عدم العلة التي قدمناها وجعلناها مقتضية للمنع، وهي معدومة في إمامتها للنساء، فلم يبق إلا الجواز] والله أعلم [4] .

(1) في الأصل: لنا.

(2) أخرجه أبو داود (591) ، وأحمد في المسند (26739) ، وابن خزيمة (1676) ، والحاكم (730) ، والدارقطني (1/ 403) ، والطبراني في الكبير (25/ 134) حديث (326) ، والبيهقي في الكبرى (1768) ، وأبو نعيم في الحلية (2/ 63) . وحسنه العلامة الألباني رحمه الله في الإرواء (493) .

(3) في أ: الجواب.

(4) سقط من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت