الأجر المتضاعف لمن [صلى في جماعة] [1] ، وفضل من صلى في [أحد] [2] هذه الثلاثة مساجد يربو على الفضل الذي يحصل في صلاته في الجماعة في مسجد سواها بأضعاف مضاعفة؛ لأن الصلاة في مسجد الرسول [عليه السلام] [3] خير من ألف صلاة في غيره [4] ، وفي مسجد بيت المقدس بخمسمائة [5] .
واختلف في مسجد الحرام [شرفه] [6] الله:
فالمالكية [تقول] [7] : بدون الأَلْف، والشافعية [تقول:] [8] بأكثر من ألف، [على حسب] [9] ما [تضمنته] [10] أدلة كل فريق، ولسنا [نذكرها] [11] الآن.
فإن كانت صلاته فَذَّا في غيرها من المساجد فلا يخلو من وجهين:
(1) في أ: فعلها.
(2) سقط من أ.
(3) زيادة من ب.
(4) وذلك لما روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام"أخرجه مسلم (1394) .
(5) لما روى أبو الدرداء رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:".. وفي مسجد بيت المقدس خمسمائة صلاة ..".
أخرجه البيهقي في الشعب (4140) ، وابن عدي في الكامل (3/ 398) .
ضعفه الحافظ في التلخيص الحبير (4/ 179) حديث (2069) ، والألباني في ضعيف الجامع (4211) ، (3966) .
(6) في أ: شرفها.
(7) في ب: يقولون.
(8) في ب: يقولون.
(9) في ب: بحسب.
(10) في ب: تقتضيه.
(11) في أ: نذكره.