فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 4240

[والذي] [1] قاله صحيح مُجَرَّب، وقد جَرَّبْنَاه واعتبرناه عند البيت الحرام المطهر [شرفه] [2] الله ورزقنا العودة إليه، فجعلنا النجم المذكور على الكتف الأيسر، وقابل الوجه من البيت الحجر، وبعض جدار الكعبة على الخرط.

ولم يقابل الوجه الميزاب على الحقيقة، بل عزفت عنه إلى [ركن الشام] [3] قليلًا؛ فهذا الذي رأيناه وجربناه.

قال الشيخ: والقطب: نجم خفي وسط السمكة التي تدور عليه بنات نعش الصغرى والكبرى وراء السمكة أحد الفردقين وذنبها الجدي.

فإذا ثبت أن وظيفة الاجتهاد [أنه] [4] لا قدرة له على غيرها، فإذا أتى بالاجتهاد على وجهه، وجدَّ في النظر على صوبه حتى استفرغ [منزع] [5] اجتهاده، ثم انزاح الغطاء واتضح الخطأ، فهل تصح صلاته أم لا؟

فذلك على ثلاث صور:

الصورة الأولى: إذا انطمست الدنيا وتغيمت السماء، وكانت السماء في الآثار منطمسة، والأعلام مندرسة،، و [لم] [6] يمكنه الوقوف على [الآثار] [7] الموضوعة، والأعلام الهادية إلى المطلوب في غالب ظنه.

والظنون فيما يتصور على وجوه؛ مثل أن يرى ضوءًا في قطر [يظن

(1) في ب: وهذا الذي.

(2) في أ: شرفها.

(3) في ب: الركن الشامي.

(4) سقط من أ.

(5) في ب: منزوع.

(6) في أ: هل.

(7) في أ: الأمارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت