فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 4240

ويؤيد هذا [السبب] [1] تعارض الأخبار؛ فمنها قوله - صلى الله عليه وسلم:"لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعة أو ليختمن الله على قلوبهم" [2] .

وقال في حديث آخر:"من ترك الجمعة [ثلاث"مرات"[3] ] [4] من غير عذر طبع الله على قلبه بطابع النفاق" [5] .

[ويعارضه] [6] قوله - صلى الله عليه وسلم:"إن هذا يوم جعله الله عيدًا فاغتسلوا" [7] .

فشبهه - صلى الله عليه وسلم - بصلاة العيد التي هي سنة بالاتفاق.

فمن رجح أن الأمر على الوجوب؛ إما بصيغة، وإما بقرينة وعيده [عليه السلام] [8] : قال بالوجوب على الأعيان، وهو مذهب الجمهور.

ومن رجح قوله عليه السلام:"إن هذا يومًا جعله الله عيدًا" [9] قال: إنه سنة.

ومن [لاحظ] [10] الأمرين، وراعى الجانبين: توسط وقال: إنه

(1) سقط من أ.

(2) أخرجه مسلم (865) من حديث عبد الله بن عمر، وأبي هريرة.

(3) في الأصل: ثلاثة أيام.

(4) في ب: أيام.

(5) أخرجه الترمذي (500) ، وابن ماجة (1125) ، وابن خزيمة (1857) ، وابن حبان (258) ، والدارمي (1570) ، وأبو يعلى (1600) ، والطبراني في الكبير (22/ 365) حديث (915) ، (916) ، وابن أبي عاصم فى"الآحاد والمثاني" (976) من حديث أبي الجعد الضمري، وعد هذا الحديث من الأحاديث المتواترة. انظر: نظم المتناثر (92) .

(6) في أ: ويعارضها.

(7) أخرجه ابن ماجة (1098) ، ومالك (146) ، وحسنه الشيخ الألباني.

(8) سقط من ب.

(9) تقدم.

(10) في أ، ب: توسط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت