فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 4240

[يُدعى عظيمًا يوم القيامة في ملكوت السماوَات] [1] .

وقال - صلى الله عليه وسلم:" [إن الله] [2] لا ينزع العلم انتزاعًا من الناس بعد أن يؤتهم إياه، ولكن يذهب بذهاب العلماء؛ فكلما ذهب عالم ذهب بما معه من العلم [حتى إذا لم يبق عالم] [3] اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا؛ إن سُئلوا أفتوا بغير علم، فيضلون ويضلون" [4] .

وقال - صلى الله عليه وسلم:"من سُئل عن علم علمه فكتمه: أُلجم يوم القيامة بلجام من نار" [5] .

وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فرأى مجلسين؛ أحدهما يدعون [إلى] [6] الله، [ويرجونه] [7] ويرغبون إليه، والثاني: يعلمون الناس، فقال:"أما هؤلاء فيسألون الله تعالى، فإن شاء أعطاهم، وإن شاء منعهم، وأما هؤلاء فيعلمون الناس، وإنما بعثت معلمًا، ثم عدل إليهم فجلس معهم" [8] .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"مثل ما بعثني الله به من العلم، والهدى كمثل الغيث الكثير، أصابت أرضًا، فكانت [منها] [9] بقعة قبلت الماء، فأنبتت"

(1) في ب: فذلك عظيم في ملكوت السماوات.

(2) سقط من ب.

(3) سقط من أ.

(4) أخرجه البخاري (100) ، ومسلم (2673) .

(5) أخرجه أبو داود (3658) ، والترمذي (2649) ، وابن ماجة (264) ، وأحمد (7883) من حديث أبي هريرة، وهذا حديث متواتر.

(6) زيادة من ب.

(7) زيادة من ب.

(8) أخرجه ابن ماجة (229) ، والدارمي (349) من حديث ابن عمرو مرفوعًا. وضعفه المحدث الألباني في مشكاة المصابيح (257) .

(9) زيادة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت