فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 4240

ورجل قُتل في سبيل الله، ورجل كثير المال والصدقة، [فيقول] [1] للقارئ: ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟ فيقول: بلى يا رب، فيقول: [ماذا عملت] [2] ؟ فيقول: كنت أقوم به آناء الليل، وأطراف النهار؛ فيقول الله [تعالى له] [3] : كذبت، ثم يقول الله تعالى: أما أردت أن يُقال فلان قارئ [وقد] [4] قيل ذلك.

[ثم يؤتى] [5] بصاحب المال [والصدقة] [6] ، فيقول الله له: ألم أوسع عليك حتى لم أدعك أن تحتاج إلى أحد؟ فيقول: بلى يا رب، فيقول: ماذا عملت فيما أعطيتك؟ فيقول: كنت أصل [الرحم] [7] وأتصدق، فيقول الله تعالى: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت، فيقول الله له: أردت أن يُقال: فلان جواد، وقد قيل ذلك.

[ثم] [8] يؤتى بالرجل [الذي قُتل] [9] في سبيل الله، فيقول الله له: فيم قُتلت؟ [فقال] [10] أُمرت بالجهاد في سبيلك، فقاتلت حتى قُتلت، فيقول الله له: كذبت، أردت أن يُقال فلان جرىء، فقد قيل ذلك"، ثم ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركبتيه، فيقول:"يا أبا هريرة، أولئك الثلاثة أول

(1) في ب: فقال.

(2) في ب: ما عملت بما علمتك.

(3) زيادة من أ.

(4) في ب: فقد.

(5) في أ: فيؤتى.

(6) سقط من أ.

(7) في ب: الأرحام.

(8) في أ: و.

(9) في ب: قاتل.

(10) في ب: فيقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت