فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 4240

الاجتهاد؛ لأن الصحابة رضوان الله عليهم قد شاهدوا الوحي، والتنزيل، [وشاهدوا] [1] الأحكام التي [نزل] [2] بها الأمين جبريل، وعرفوا الأغراض، والمقاصد، وميزوا بين المصادر، والموارد؛ فكان استخراجهم واستنباطهم أقرب إلى الحق والصواب، وكان مالك [رضي الله عنهم] [3] [هو] [4] الآخر منهم، والوارث لعلومهم، وإليه انتهت علومهم، وعليه اجتمعت فضائلهم، وعلى أصولهم بني وأسس [وَوَلَّد وفَرَّع] [5] ومنها استنبط، واستخرج، وقاس، واعتبر، ووجب بذلك تقديمه على غيره، وكون مذهبه أولى [بأن] [6] يصار إليه، ويؤخذ به.

هذا على أنا لم نذكر شيئًا من فضائله المشهورة.

وتفصيل أئمة العلم، وإخبارهم بصواب رأيه، ووفور علمه، وعقله , ودينه، وفضله، وزهده، وورعه، وتوقيره للعلم، وإعظامه محله , وما رؤى له من المبشرات، والرؤى الصالحات، وما مضى له [مع] [7] أصحاب الولايات من كثرة المراجعات والمقالات، [في] [8] الذَّب عن الدِّين، والمنع عن [إعطاء الدنية] [9] والرضا فيه من التبعية، وما أصابه في ذلك من المِحَن التي لم يزده الصبر عليها، والتجريع لغُصصها إلا رتبة، ونبلًا، ومحلًا، وفضلًا.

(1) في ب: وعاينوا.

(2) في ب: ينزل.

(3) في ب: رحمه الله.

(4) زيادة من ب.

(5) سقط من ب.

(6) في ب: ما.

(7) في أ: من.

(8) في أ: و.

(9) في ب: الإعطاء بالدنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت