كأنما حثحث من حضني ثكن
حتى أتى عاري الجآجئ و (القطن)
تلفه في الريح بوغاء الدمن
فلما سمع"سطيح"شعره قال:"عبد المسيح"، على جمل مشيح، جاء إلى"سطيح"، وقد أوفى على الضريح، بعثك ملك بني ساسان، لارتجاس الإيوان، وخمود النيران، ورؤيا"الموبذان": رأى إبلا صعابا، تقود خيلا عرابا، قد قطعت"دجلة"وانتشرت في بلادها.
يا عبد المسيح، إذا كثرت التلاوة، وظهر صاحب الهراوة، وفاض وادي السماوة، وخمدت نار فارس، فليس الشام لـ"سطيح"شاما، يملك منهم ملوك وملكات، على عدد الشرفات، وكل ما هو آت آت.
ثم قضى"سطيح"مكانه، وسار"عبد المسيح"إلى رحله يقول: