وجعلنا الحكام على الناس، ثم إن ابن أخي هذا"محمد بن عبد الله"لا يوزن به رجل إلا رجح به برا وفضلا وكرما وعقلا ومجدا ونبلا، وإن كان في المال قل فإن المال زائل، وأمر حائل، وعارية مسترجعة، و"محمد"قد عرفتم قرابته، وقد خطب خديجة وبذلك لها من الصداق ما هو آجله وعاجله من مالي، وهو -والله- بعد هذا له نبأ عظيم وخطر جليل"، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم."
ذكره بنحوه أبو الحسين ابن فارس في"مختصر السيرة".
وذكر ابن إسحاق: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدقها عشرين بكرة.
وقيل: أصدقها اثنتي عشرة أوقية. وقيل: ونشا.
وكان عمر النبي صلى الله عليه وسلم حين تزوج خديجة خمسا وعشرين سنة، وهو المشهور وهو قول أبي عمرو بن العلاء وغيره.