قال مروان:"القثم": السري.
وقد فسر"القثم"أيضا بـ: الجامع للخير.
وفي"مختصر العين"لأبي عبد الله الخطيب الرازي: و"القثوم": الجموع للخير.
فهما اسمان مقترنان لا يفرد أحدهما عن الآخر، فإنه صلى الله عليه وسلم ضحوك في وجوه المؤمنين طليق الوجه لهم، لا ير أكثر تبسما منه، قتالا لأعداء الله، لا تأخذه في الله لومة لائم.