وكان طواف النبي صلى الله عليه وسلم للإفاضة يوم النحر نهارًا على الصحيح المحفوظ.
وأما ما خرجه الطبراني في"معجمه الكبير"فقال: حدثنا عبيد العجلي, حدثنا محمد بن إسماعيل الحساني الواسطي ح.
وقال أبو يعلى الموصلي في"مسنده": حدثنا محمد بن إسماعيل بن البختري الواسطي, حدثنا محمد بن الحسن المزني, حدثنا المغيرة بن الأشعث - أمير كان علينا بواسط - عن عطاء بن أبي رباح, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم طواف الصدر ليلًا أو بليل, والسياق للطبراني والشك من المغيرة, بينه يحيى بن صاعد في روايته عن الحساني قال عقيب الحديث: قال محمد بن الحسن: وكان المغيرة إذا حدث شك في قوله: ليلًا أو بليل وهو راجل. انتهى.
ففي إسناده لين, ومحمد بن الحسن الواسطي المزني أبو الحسن صاحب غرائب, سئل أحمد بن حنبل فقال: ليس به بأس, شيخ ضخم, وكان عبد الله بن حازم ضربه, كتبت عنه عن إسماعيل يعني ابن أبي خالد غرائب.