وفسر القتبي وغيره قول العباس رضي الله عنه:
حتى احتوى بيتك المهيمن من ... خندف علياء تحتها النطق
أنه أراد: يا أيها المهيمن.
فهو: الذي سلم عن خبث القلب حين رميت منه العلقة السوداء، وسلم عن خبث القول، فهو الصادق المصدوق عن خبث الفعل، فعمله وأحواله كلها طاعة، وتقدم معناه.
وأما"المبارك":
فهو الذي يأتي من قبله الخير الكثير.
وقيل: سمي صلى الله عليه وسلم مباركا بما جعل الله عز وجل في حاله من نماء الثواب،