ولما اشتد عليه الوجع, كان يحمل صلى الله عليه وسلم في ثوب ليقسم بين نسائه.
حدث محمد بن سعد, عن أنس بن عياض, عن جعفر بن محمد, عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحمل في ثوب يطاف به على نسائه, وهو مريض يقسم بينهن.
وخرجه أحمد في"مسنده"عن عائشة بمعناه.
وقال أبو جعفر أحمد بن محمد الوراق: حدثنا إبراهيم بن سعد, قال ابن إسحاق: ثم استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه أن يكون في بيت عائشة, ويقال: إنما قال ذلك لهن فاطمة رضي الله عنها فقالت: إنه يشق على رسول الله صلى الله عليه وسلم الاختلاف فأذن له, فخرج من بيت ميمونة إلى بيت عائشة تخط رجلاه بين عباس ورجل آخر حتى دخل بيت عائشة رضي الله عنها.
وقال سيف بن عمر: حدثنا سلمة بن نبيط, عن نعيم بن أبي هند, عن شقيق بن سلمة, عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل يدور بين نسائه ويتحامل, فقال يومًا لهن وهن مجتمعات عنده: «قد ترين ما قد أصابني من الشكوى, وهو يشتد علي أن أدور بينكن, فلو أذنتن لي فكنت في بيت إحداكن حتى أعلم ما يصنع الله بي» فقالت إحداهن: أي نبي الله, قد أذنا لك وعرفنا البيت الذي تريد, فتحول إليه, فالزمه,