قال: لكنا أهل البيت نقول: إن أرجى آية في كتاب الله عز وجل: {ولسوف يعطيك ربك فترضى} وهي: الشفاعة.
من أفراد حرب بن سريج، ولم يروه عنه إلا عمرو بن عاصم.
فالجمهور على أنه شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم، وهو قول أبي هريرة، وابن عمر، وكعب بن مالك وجابر - وحذيفة، وابن عباس، وابن مسعود في أحد قوليه، وغيرهم من الصحابة، وبه قال علي بن الحسين، ومجاهد في أحد قوليه، وخلق.
قال أبو عاصم خشيش بن أصرم النسائي في كتابه"الاستقامة"-من تأليفه-: حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا عوف، عن الحسن: قوله عز وجل: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} قال: هو مقام الشفاعة يوم القيامة.
وورد هذا التفسير مسندا فيما قال تمام بن محمد الرازي الحافظ في"فوائده": أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد، حدثنا أبو جعفر محمد