ولما مضى النبي صلى الله عليه وسلم من عسفان وكان بالغميم - وهو موضع بين مكة والمدينة يضاف إليه كراع, فيقال: كراع الغميم, والكراع جانب مستطيل من الحرة شبيهًا بالكراع - فلما كان بالغميم اعترض له فيما يروى المشاة, فصفوا صفوفا وشكوا إليه المشي، فقال: «استعينوا بالنسلان» ففعلوا ذلك فوجدوا فيه راحة.
والنسلان: الإسراع في المشي وهو دون العدو.