ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن كان بمر الظهران يوم الإثنين, فغربت له الشمس بسرف.
وسمي مر الظهران؛ لأنه في عرق من الوادي من غير لون الأرض شبه الميم الممدودة بعدها راء, خلقت كذلك. قاله السهيلي.
وقال أبو عبيد البكري في"معجمه": وقال أبو غسان: سميت بذلك لأن في بطن الوادي بين مر ونخلة كتابًا يعرف من الأرض أبيض هجاء مر إلا أن الميم غير موصولة بالراء.
[وذكر أبو عبيد قبل عن كثير عزة؛ إنها سميت بذلك لمرارتها وذكر أن بينها وبين البيت ستة عشر ميلًا] .
وذكره غيره أنها على بريد من مكة إلى جهة المدينة.
وسرف: هو ماء بين التنعيم وبطن مر, وهو إلى التنعيم أقرب.
وفي سرف حاضت عائشة رضي الله عنها:
صح من حديث القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج فلما جئنا سرف طمثت - وفي رواية: