فهرس الكتاب

الصفحة 2735 من 4300

[ما روي في قدومه صلى الله عليه وسلم المدينة وأين نزل]

وقال البخاري في"تاريخه الأوسط": حدثنا موسى بن إسماعيل, حدثنا سليمان بن المغيرة, عن ثابت (قال) : قال أنس رضي الله عنه: إني لأسعى مع الغلمان إذ قالوا: جاء محمد, فننطلق فلا نرى شيئًا, حتى أقبل النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه, وجاء في بعض حرار المدينة ومعنا رجل من أهل البادية فأذن بهما الأنصار, فجاء البدوي يأذن بهما الأنصار, واستقبله زهاء خمسمائة من الأنصار, فأتوهما, فقالت الأنصار: انطلقا آمنين مطاعين, فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه معه, وخرج الناس حتى العواتق فوق الآجار يقلن: أيهم هو؟

كان نزول النبي صلى الله عليه وسلم في بني عمرو بن عوف يوم الإثنين لثمان خلون من ربيع الأول سنة تسعمائة وثلاث وثلاثين لذي القرنين. ويقال لاثنتي عشرة ليلة خلت منه, وذكر الواقدي أنه هو المجتمع عليه, وكان ذلك حين اشتد الضحى. ويقال قدم لهلال ربيع الأول روي عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت