فهرس الكتاب

الصفحة 1846 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

قال أبو جعفر أحمد بن محمد البغدادي: حدثنا إبراهيم بن سعد.

وقال أبو الليث سلم بن معاذ: حدثنا أبو داود -يعني سليمان بن سيف- حدثنا سعد -هو ابن بزيع- قالا: قال ابن إسحاق، واللفظ لسعد:

وحدب على رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه أبو طالب، ومنعه وقام دونه، ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مظهرا لأمره، لا يؤده عنه شيء، فلما رأت قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعتبهم من شيء أنكروه عليه من فراقهم وعيب آلهتهم، ورأوا أن عمه أبو طالب قد حدب عليه وقام دونه، وأبى إسلامهم إياه؛ مشى رجال من أشراف قريش إلى أبي طالب، منهم: عقبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وأبو البختري بن هشام، والأسود بن المطلب، والوليد بن المغيرة، وأبو جهل ابن هشام، والعاصي بن وائل، ونبيه ومنبه ابنا الحجاج، أو من شاء منهم.

فقالوا: يا أبا طالب! إن ابن أخيك قد سب آلهتنا، وعاب ديننا، وسفه أحلامنا وضلل آباءنا، فإما أن تكفه عنا؛ وإما أن تخلي بيننا وبينه، وإنك على مثل ما نحن عليه من خلافه؛ فنكفيكه؟

فقال لهم أبو طالب قولا رقيقا، وردهم ردا جميلا، فانصرفوا عنه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت