.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
ثم عرج جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى ظهر لمستوى يسمع فيه صريف الأقلام، ثم انطلق به حتى جاء سدرة المنتهى.
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أنها سميت بذلك لكونها ينتهي إليها ما يهبط من فوقها، وما يصعد من تحتها من أمر الله عز وجل.
وروي عن كعب: أنها سدرة على رؤوس حملة العرش، ينتهي إليها علم الخلائق، وليس لأحد وراءها علم.
وقال علي بن حرب: حدثنا أبو داود، حدثنا يعقوب القمي، عن شهر بن عطية: أن ابن عباس رضي الله عنهما سأل كعبا عن قوله عز وجل: {عند سدرة المنتهى} .
قال: انتهى إليها علم كل، وما وراء ذلك غيب لا يعلمه إلا الله.
وفي رواية: أن جبريل عليه السلام قال: هذه سدرة المنتهى، ينتهي إليها كل أحد من أمتك، خلي علي سبيلك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإذا نبقها كأنه قلال هجر، وورقها كأنه آذان الفيول، في أصلها أربعة أنهار نهران باطنان ونهران ظاهران، فسألت جبريل فقال: أما الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات» .
وفي رواية حدث بها هناد بن السري في كتابه"الزهد"عن يونس،