فهو من قولهم: شفع فلان في الأمر شفاعة: طلبه بوسيلة أو ذمام، والنبي صلى الله عليه وسلم هو الشفيع المأمول والمشفع المقبول والشافع المطاع والسائل المجاب صلى الله عليه وسلم.
وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لأشفعن يوم القيامة لأكثر مما في الأرض من حجر وشجر".
وأما"العلي":
فهو: الشريف القدر الرفيع الرتبة الجليل المنزلة صلى الله عليه وسلم.
وأما"المولى":
فهو: الناصر، في أحد معانيه، وتقدم ذكره.