وقد روي في هذه القصة أحاديث غير ذلك منها:
ما قال الوليد بن مسلم: حدثنا عبد الله بن لهيعة, عن أبي الأسود القرشي, عن عروة بن الزبير, قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يا معشر الأنصار أنا أدعوكم إلى عمر بن الخطاب أو إلى أبي عبيدة بن الجراح, فكلاهما قد رضيته للقيام على هذا الأمر, وكلاهما أراهما لذلك أهلًا, قال عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح: ما ينبغي لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون فوقك يا أبا بكر, أنت صاحب الغار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وثاني اثنين, وأمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة حين رجع فصليت بالناس, فأنت أحق بهذا الأمر من غيرك, فبايعه عمر, ثم أبو عبيدة بن الجراح, ثم الأنصار.
وروى أبو بكر بن عياش ومحمد بن فضيل, قالا: حدثنا إسماعيل بن سميع, عن مسلم البطين, عن أبي البختري قال: قال أبو بكر الصديق - يعني لأبي عبيدة: [هلم أبايعك, فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن لكل أمة أمينًا وإن أبا عبيدة بن الجراح] أمين هذه الأمة» فقال أبو عبيد: ما كنت لأتقدم بين يدي رجل أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمنا حتى مات.