وقيل: معناه:"جدا جدا"أي: كثيرا كثيرا. وعلى هذا فهي بشارة لمن عظم من بني إسماعيل: كبيرا كبيرا، وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
و"مأد"وجدتها مضبوطة بخط بعض من آمن من علماء اليهود بضم الميم والهمز معا وسكون الدال المهملة، وقال بعض المتأخرين:"مأذ"على وزن"عمر". انتهى.
وقال أبو محمد ابن قتيبة: وقد قال لي ولغيري بعض من أسلم من علمائهم: إن"ماذماذ"هو محمد، وهو بكسر الميم والهمزة، وبعضهم بفتح الميم ويدنيها من الضمة. انتهى.
فأظنه بالعبرانية، ولا أدري معناه، إلا أنه في اللغة العربية بمعنى: أميل، يقال: حاد عن الشيء يحيد حيدا ومحيدا وحيدانا وحيدودة: إذا مال، و"رجل حيداء"للذي يحيد، فيكون صلى الله عليه وسلم على هذا أبعد الناس من الأخلاق الذميمة وأميلهم عنها.