وثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه: «يا عائشة, ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر, فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم» .
وخرج الدارمي في"مسنده" [عن أبي سلمة] , عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل الهدية ولا يقبل الصدقة, وأهدت له امرأة من خيبر شاة مصلية, فتناول منها وتناول بشر بن البراء رضي الله عنهما ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده, ثم قال: «إن هذه خبرتني أنها مسمومة» فمات بشر بن البراء, فأرسل إليها النبي صلى الله عليه وسلم: «ما حملك على ما صنعت؟» فقالت: إن كنت نبيًا لم يضرك شيء, وإن كنت ملكًا أرحت الناس منك, فقال في مرضه: «ما زلت من الأكلة التي أكلت بخيبر, فهذا أوان انقطاع أبهري» وفي رواية: «ما زالت أكلة خيبر تعادني فالآن أوان قطعت أبهري» .
وجاء من طريق بقية: حدثنا أبو بكر العنسي عن يزيد بن أبي