فهرس الكتاب

الصفحة 2604 من 4300

[عود إلى شرح حديث علي رضي الله عنه]

*قال علي رضي الله عنه:"يعطي كل جلسائه بنصيبه, لا يحسب جليسه أن أحدًا أكرم عليه منه":

هذا من عدله الكثير وإنصافه الخطير, مساواته صلى الله عليه وسلم بين جلسائه الصغير والكبير, حتى لا يحتقر أحد نفسه لديه, ولا يحسب أن أحدًا أكرم منه عليه.

خرج الإمام أبو بكر البيهقي في كتابه"الدلائل": من حديث يزيد بن هارون, أخبرنا جعفر بن سليمان الضبعي, حدثنا المعلى - يعني: ابن زياد - عن العلاء بن بشير المازني, حدثنا أبو الصديق الناجي, عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كنت في عصابة من المهاجرين جالسًا, وإن بعضهم ليستتر ببعض من العري, وقارئ لنا يقرأ علينا, فكنا نستمع إلى كتاب الله عز وجل, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم» , قال: ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطنا ليعدل بنفسه فينا, وقال: «أبشروا معاشر صعاليك المهاجرين بالنور التام يوم القيامة, تدخلون الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم, وذلك خمسمائة عام» .

وخرجه أبو داود في"سننه"عن مسدد, عن جعفر بن سليمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت