واختلف في مدة علته صلى الله عليه وسلم، قيل: كانت مدة علته صلى الله عليه وسلم اثني عشر يومًا, وهو غريب.
وقيل: ثلاثة عشر يومًا, وهو المشهور.
ورواه الواقدي عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب, عن أبيه, عن جده, قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأربعاء لليلة بقيت من صفر سنة إحدى عشرة, وتوفي يوم الاثنين لاثنتي عشرة مضت من ربيع الأول.
وقيل: أربعة عشر يومًا.
وذكر القاضي أحمد بن كامل بن شجرة فيما رواه عنه الحاكم أن علته صلى الله عليه وسلم كانت عشرة أيام أولها يوم السبت, وتوفي (في) العاشر لليلتين خلتا من ربيع الأول لتمام عشر سنين من مقدمه المدينة.
وفي هذا أن ابتداء علته صلى الله عليه وسلم كان يوم السبت.
وقيل: كان ابتداء علته صلى الله عليه وسلم يوم الأربعاء لإحدى عشرة ليلة بقيت من صفر.