فهرس الكتاب

الصفحة 1987 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

قال ابن هشام: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انصرف من الطائف ولم يجيبوه إلى ما دعاهم إليه من تصديقه ونصرته، سار إلى حراء، ثم بعث إلى الأخنس بن [شريق] ليجيره، قال: إني حليف، والحليف لا يجير، فبعث إلى سهيل بن عمرو فقال: إن بني عامر لا تجير على بني كعب، فبعث إلى المطعم بن عدي، فأجابه إلى ذلك.

ثم تسلح المطعم وأهل بيته فخرجوا حتى أتوا المسجد، ثم بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن ادخل، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وصلى عنده، ثم انصرف إلى منزله.

وفي رواية: لما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف إلى حراء، أرسل رجلا إلى المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد نوفل بن عبد مناف القرشي: «أدخل في جوارك؟» قال: نعم، ودعا المطعم بنيه وقومه: البسوا السلاح وكونوا عند أركان البيت، فإني قد أجرت محمدا صلى الله عليه وسلم.

فدخل صلى الله عليه وسلم ومعه زيد بن حارثة رضي الله عنه، حتى انتهى إلى المسجد الحرام، فقام المطعم بن عدي على راحلته فنادى: يا معشر قريش! إني أجرت محمدا فلا يهجمه أحد منكم، فانتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الركن، فاستلمه وصلى ركعتين وانصرف إلى بيته، والمطعم بن عدي وولده محدقون به بالسلاح حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت