فهرس الكتاب

الصفحة 3582 من 4300

[موضع قبر النبي صلى الله عليه وسلم]

ولما فرغوا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تكلموا في موضع قبره كما تقدم:

فحدث ابن سعد في"الطبقات"عن عبد الوهاب بن عطاء, أخبرنا (عوف) , عن الحسن قال: ائتمروا أن يدفنوه صلى الله عليه وسلم في المسجد فقالت عائشة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان واضعًا رأسه في حجري إذ قال: «قاتل الله أقوامًا اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» فاجتمع رأيهم أن يدفنوه حيث قبض في بيت عائشة.

وحدث الواقدي عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي اختلفوا في دفنه فقيل: بالبقيع, وكان يكثر الاستغفار لهم, وقيل: عند منبره, وقيل: في مصلاه, فجاء أبو بكر رضي الله عنه فقال: إن عندي من هذا خبرًا وعلمًا, سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ما قبض نبي إلا دفن حيث توفي» .

وروي هذا الحديث عن أبي بكر رضي الله عنه مرفوعًا وموقوفًا من غير وجه, ومن ذلك ما خرجه يعقوب بن شيبة في"مسنده"قال: فحدثناه أبو خيثمة, حدثنا يعقوب بن إبراهيم, حدثنا (أبي, عن محمد) بن إسحاق, حدثني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت