حدث الزهري وهشام بن عروة, عن عروة قال: خولة بنت حكيم ممن وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال هشام بن الكلبي عن أبيه قال: فأرجأها, وكانت تخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم, وتزوجها عثمان بن مظعون رضي الله عنهما فمات عنها.
وفاطمة بنت شريح:
كانت وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل: {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين} .
ذكره أبو عبيدة في كتابه:"أزواج النبي صلى الله عليه وسلم".
وثبت من حديث أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالت: إني وهبت نفسي لك, فقامت طويلًا, فقال رجل: زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة, فقال: «هل عندك من شيء تصدقها؟» قال: ما عندي إلا إزاري, قال: «إن أعطيتها إياه جلست لا إزار لك, فالتمس شيئًا» فقال: ما أجد شيئًا, فقال: «التمس ولو خاتمًا من حديد» فلم يجد, قال: «أمعك من القرآن شيء؟» قال: نعم سورة كذا وسورة كذا, لسور سماها, فقال: «قد زوجناكها بما معك من القرآن» .