من حرص عليه يحرص بالكسر: إذا اجتهد على هداه وصلاحه، وقوله تعالى: {حريص عليكم} أي: على هداية المواجهين بالخطاب ورشدهم وإسلامهم ونفعهم وإنقاذهم من مهاوي الهلكات.
وأما"رؤوف رحيم":
فالرأفة أرق من الرحمة، رأف الله تعالى بك، مثلث رأفا، ويحرك، ورآفة ورآفة، فهو: راؤف ورؤف ورئف ورأف، وسمي نبينا صلى الله عليه وسلم رؤوفا رحيما بما أعطاه الله تعالى من الشفقة على الأمة والعطف على الناس والرحمة للخلق والرأفة بالعباد.
وأما"داع":
فهو الذي دعا الخلق إلى عبادة الحق، قال ابن سيده في"المحكم"في قوله تعالى: {وداعيا إلى الله} قال: معناه: داعيا إلى توحيد الله وما يقرب منه.