فهرس الكتاب

الصفحة 1431 من 4300

بلغ الماء الذي فيه الكافور سكبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، ثم خلع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه، وألبسها إياه وكفنها فوقه، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم"أسامة بن زيد"و"أبا أيوب الأنصاري"و"عمر بن الخطاب"وغلاما أسود يحفرون قبرها، فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرج ترابه بيده، فلما فرغ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضطجع فيه ثم قال:"الحمد لله الذي يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، اللهم اغفر لأمي فاطمة بنت أسد، ولقنها حجتها، ووسع عليها مدخلها، بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي، فإنك أرحم الراحمين"، وكبر عليها أربعا وأدخلها اللحد هو و"العباس"و"أبو بكر الصديق"رضي الله عنهما.

غريب من حديث عاصم والثوري، لم نكتبه إلا من حديث روح بن صلاح، تفرد به.

قاله أبو نعيم.

وشيخه:"سليمان بن أحمد"هو: الطبراني، وقد خرج هذا الحديث في"معجمه الأوسط"كذلك، ثم قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول إلا سفيان الثوري، تفرد به روح بن صلاح.

[مطلب في سفر أبي طالب برسول الله صلى الله عليه وسلم] [1]

ولما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم بضع عشرة سنة خرج في سفر - فيما روي- مع عمه: الزبير بن عبد المطلب، فمروا بواد فيه فحل من الإبل يمنع من يجتاز، فأرادوا الانحراف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنا أكفيكموه"، فدخل أمام الركب، فلما رآه البعير برك وحك الأرض بكلكله، فنزل

(1) [[من طبعة دار الكتب العلمية] ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت