فهرس الكتاب

الصفحة 1499 من 4300

قال محمد بن عمر: وهذا المجتمع عليه عند أصحابنا، ليس بينهم فيه اختلاف. انتهى.

و"الفجار"كان مرارا كما ذكرناه، فـ"الفجار الأول"كان في سنة عشر من مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت الحرب فيه ثلاث مرار، ولم يحضر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وذكر ابن الجوزي أن القتال حصل في كل مرة بين القوم.

وذكر أبو محمد ابن قتيبة في"المعارف"أنه لم يكن بينهم قتال.

و"الفجار الثاني"ذكرناه قبل، أنه كان في سنة أربع عشرة من مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: في سنة عشرين.

فظهر بهذا أن أبا خديجة لم يكن حيا حين تزوجت برسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقد روي عن ابن إسحاق وغيره: أن أخاها"عمرو بن خويلد"أنكحها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

[خطبة أبي طالب عند تزويج خديجة للنبي صلى الله عليه وسلم]:

وقد جاء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاء لتزويج خديجة دخل في عمومته وبني هاشم، فقام أبو طالب فقال:"الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم وزرع إسماعيل، وضئضئ معد، وعنصر مضر، وجعلنا حضنة بيته، وسواس حرمه، وجعل لنا بيتا محجوجا وحرما آمنا،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت