وكذلك شرع الأذان في السنة الأولى, وكان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بلال, وابن أم مكتوم, وأبو محذورة, وسعد القرظ وكان يؤذن لأهل قباء, وفي السنة الأولى زيد في صلاة الظهر والعصر والعشاء في كل واحدة ركعتان بعد أن كانت ثنائية.
خرج أبو حاتم ابن حبان في"صحيحه"من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: فرض الله الصلاة ركعتين ركعتين فلما هاجر (رسول الله) صلى الله عليه وسلم زيد في صلاة الحضر إلا الفجر, فإنها أقرت على حالها من أجل طول القراءة, والمغرب؛ لأنها وتر النهار.
وفي السنة الأولى أيضًا مات نقيب النقباء أبو أمامة أسعد بن زرارة في شوال ودفن بالبقيع, والمهاجرون يقولون: أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون.
حكاه الواقدي في"تاريخه".
قيل: وكان أسعد أول ميت صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نقيب بني النجار, فلما مات رضي الله عنه لم يجعل عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم نقيبًا بعده, وقال