تزوجها"علي"رضي الله عنهما على صداق مختلف فيه:
فروى يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم قال: كان صداق بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسائه خمسمائة درهم، اثنتي عشرة أوقية ونصفا.
وحدث يونس بن بكير في"المغازي"عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن علي رضي الله عنه قال: خطبت"فاطمة"إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت لي مولاة لي: هل علمت أن"فاطمة"قد خطبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: لا. قالت: فقد خطبت فما يمنعك أن تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيزوجك؟ فقلت: وعندي شيء أتزوج؟ فقالت: إنك إن جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجك. فوالله ما زالت ترجيني حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم هيبة وجلال، فلما قعدت بين يديه أفحمت، فوالله ما استطعت أن أتكلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألك حاجة؟"فسكت، فقال:"لعلك جئت تخطب فاطمة؟"فقلت: نعم."هل عندك من شيء تستحلها به؟"فقلت: لا والله يا رسول الله. فقال:"ما فعلت الدرع الذي سلحتكها؟"،