فهرس الكتاب

الصفحة 1519 من 4300

فوالذي نفس علي بيده إنها لحطمية ما ثمنها أربعة دراهم. فقلت: عندي. فقال:"قد زوجتكها، فابعث بها إليها فاستحلها به"، فإن كانت لصداق بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وجاء في رواية ستأتي قريبا - إن شاء الله تعالى- أن الذي حرضه على خطبة فاطمة: سعد بن معاذ رضي الله عنه.

وحدث سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجل سمع عليا رضي الله عنه يقول: أردت أن أخطب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته، فقلت: والله ما لي من شيء، وكيف؟ قال: ثم ذكرت صلته وعائدته، فخطبتها إليه، فقال:"وهل عندك شيء؟"قلت: لا. قال:"وأين درعك الحطمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا؟"قلت: هي عندي. قال:"فأعطها إياها".

حدث به أحمد بن حنبل في"مسنده"عن سفيان نحوه.

وقال أبو داود في"سننه": حدثنا كثير بن عبيد الحمصي، حدثنا أبو حيوة، عن شعيب -هو: ابن أبي حمزة-، حدثني غيلان بن أنس، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن عليا لما تزوج فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يدخل بها، فمنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يعطيها شيئا، فقال: يا رسول الله، ليس لي شيء. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"أعطها درعك"، فأعطاها إياه ثم دخل بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت