فهو: السيف، وقيل: هو القضيب الممشوق، ويقرب منه"صاحب الهراوة"؛ لأنها في اللغة:"العصا"، قيل: وهي المعنية بقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الحوض:"أذود الناس بعصاي".
وتقدم في البشارات العيسوية تفسير"الهراوة"بـ: القضيب.
وأما"البارقليط":
فيقال بالباء والفاء، قال أبو محمد ابن قتيبة: و"البارقليط"بلغتهم -أي: بلغة الحواريين- لفظ من ألفاظ الحمد؛ إما:"أحمد"أو"محمد"أو"محمود"أو"حامد"ونحو ذلك.