وقال أبو سعيد المفضل بن محمد الجندي في كتابه"فضائل مكة (شرفها الله تعالى) ": حدثنا ابن أبي بزة, حدثنا إسماعيل بن يعقوب بن غرير الزهري, أخبرني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز, عنه أبيه, عن ابن شهاب الزهري, قال: قدم أصيل الغفاري قبل أن يضرب الحجاب على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فدخل على عائشة رضي الله عنها فقالت [له] : يا أصيل, كيف عهدت مكة؟ قال: عهدتها والله قد أخصب جنابها, وابيضت بطحاؤها, واعذوذق سلمها وإذخرها, فقالت: أقم حتى يأتيك رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلم يلبث أن دخل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: «يا أصيل كيف عهدت مكة؟» قال: عهدتها والله (وقد) أخصب