قال جابر رضي الله عنه: وقال: «إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم, كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا» .
هكذا في حديث جابر جاء مختصرا.
وفي حديث غيره أنه صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه, ثم قال: «أيها الناس اسمعوا قولي فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبدًا, أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم, فيسألكم عن أعمالكم, وقد بلغت, فمن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها» .
وسيأتي إن شاء الله تعالى من طريق كاملًا.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في رواية جابر في هذا الحديث: «ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع, ودماء الجاهلية موضوعة, وإن أول دم أضع من دمائها دم ابن ربيعة بن الحارث كان مسترضعًا في بني سعد, فقتلته هذيل» .
وذكر ابن إسحاق في رواية إبراهيم بن سعد عنه أنه كان مسترضعًا في بني ليث.