وأظن - والله أعلم - أن النبي صلى الله عليه وسلم كسا البيت بعد طواف الإفاضة:
حدث ابن سعد في كتابه"الطبقات الكبرى"عن الواقدي بإسناد له عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه [قال] : كسا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته البيت الحبرات.
إلى هنا انتهى ما ذكرناه من الأحاديث الشاهدة لحديث جابر رضي الله عنه في حجة الوداع, والأحاديث التي في معنى ذلك.
وقد جرى في حجة الوداع قصص لها شأن غير مقيدة بمكان ولا زمان.
منها: ما روينا من حديث أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي, حدثنا محمد بن يونس القرشي, حدثنا شاصونة بن عبيد أبو محمد اليمامي سنة عشر ومائتين بالجردة وقد انصرفنا من عدن, حدثني معرض بن عبد الله بن معرض بن معيقيب اليمامي, عن أبيه, عن جده معرض بن معيقيب رضي الله عنه قال: حججت حجة الوداع فدخلت دارًا بمكة, فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كأن وجهه دارة القمر, فسمعت