فهرس الكتاب

الصفحة 1904 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

ومما قيل في أمر الهجرة إلى الحبشة: وفي غيبة مهاجري الحبشة أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكان قد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اللهم أيد الإسلام بأبي الحكم بن هشام، أو بعمر بن الخطاب» ، فاستجاب الله عز وجل له صلى الله عليه وسلم في عمر رضي الله عنه.

قال أحمد بن عبد الجبار العطاردي: حدثنا يونس بن بكير، عن النضر ابن أبي عمر الجزار، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم أعز الإسلام بأبي جهل، أو بعمر بن الخطاب» ، فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم في المسجد ظاهرا.

وقال الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه: حدثنا محمد بن عبيد أبو عبيد المديني، حدثنا عبد الملك بن الماجشون، حدثنا الزنجي ابن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب» ، خاصة.

ورواه أبو عبد الله محمد بن أحمد المالكي القاضي، حدثنا الحسين ابن إسحاق، حدثنا أبو علقة عبد الله بن عيسى الفروي، حدثنا عبد الملك ابن الماجشون، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت