فهرس الكتاب

الصفحة 2798 من 4300

[إرساله صلى الله عليه وسلم إلى عياله بمكة ليقدموا عليه المدينة]

ولما استقر النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة أرسل إلى عياله بمكة ليقدموا عليه.

روي عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها سألت عائشة رضي الله عنها فقالت: متى بنى بك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: لما هاجر إلى المدينة بعث إلينا زيد بن حارثة, وبعث معه أبا رافع مولاه, وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم - أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي - يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر, وبعث معهما عبد الله بن أريقط الديلي ببعيرين أو بثلاثة, وكتب إلى أخي عبد الرحمن يأمره أن يحمل أهله أي أم رومان وأختي أسماء وأنا, فاشترى زيد بتلك الخمسمائة ثلاثة أبعرة, ثم دخلوا مكة, فصادفوا طلحة بن عبيد الله يريد الهجرة بآل أبي بكر, فخرجنا جميعًا, وخرج زيد وأبو رافع بفاطمة وأم كلثوم وسودة بنت زمعة, وحمل زيد أم أيمن وأسامة بن زيد, فلما قدمنا المدينة نزلت مع عيال أبي بكر, وبقيت أيامًا, وطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم البناء بي وأصدقني أثنتي عشرة أوقية ونشا [- أي نصفًا -] وبنى بي في بيتي هذا, وهو الذي توفي فيه صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت