روضة, وهذا إذا فرعنا على أن المفرد المضاف (للعموم) , وقد رجحه في كتب الأصول جماعة, فإضافة بيته المكرم إلى نفسه الشريفة صلى الله عليه وسلم يعم كل بيت له, وقد كانت بيوته خارجة من المسجد مديرة به إلا من جهة الغرب, وكانت أبوابها شارعة في المسجد كما نقله ابن النجار, عن أهل السير, والله أعلم.
قلت: آخر المسجد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم معروف إلى (أن) أعلموه بحجر [أسود ملقى في المسجد من جهة الشام بين الحصباء, تجاه الحجر المبني لمعرفة الأوقات إلى جهة القبلة., والله أعلم] .