وتتابع الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرحمن, وبطل الزور والبهتان, وذل أولياء الشيطان, وتنكست للبعثة الأصنام والأصنام.
روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبح كل صنم منكسًا, فأتت الشياطين إلى إبليس، فقالت له: ما على وجه الأرض صنم إلا وقد أصبح منكسًا؟!
فقال: هذا نبي قد بعث, فالتمسوه في قرى الأرياف.
فالتمسوه / فقالوا: لم نجده [قال: أنا صاحبه, فخرج يلتمسه] فنودي: عليك بحبة القلب - يعني: مكة - فالتمسه بها, فوجده عند قرن الثعالب, فخرج إلى الشياطين, فقال: قد وجدته معه جبريل فما عندكم؟
قالوا: نزين الشهوات في أعين أصحابه, ونحببها إليهم.
قال: فلا آسى إذن.
خرجه الحافظ أبو نعيم في كتابه"دلائل النبوة"من حديث الواقدي, قال: فحدثني محمد بن صالح, [عن] ابن أبي حكيم - يعني: إسحاق - عن عطاء بن يسار, عن أبي هريرة, فذكره نحوه.