وحين ردت حليمة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمه كان ابن خمس سنين وشهر.
وذكر أبو عبد الله القضاعي في"تاريخه": أنه قام معها خمس سنين. انتهى.
وقيل: كان عمره لما ردته خمس سنين.
قاله ابن قتيبة.
وقيل: ابن خمس سنين ويومين.
وقيل: كان ابن أربع سنين.
وقيل: ابن سنتين وشهر.
وقيل: سنة. وهو ضعيف، والمرجح الأول، والله أعلم.
وذكر ابن إسحاق: أن حليمة لما ردت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أمه بعد فطامه مرت به على ركب من النصارى، فقاموا إليه -عليه الصلاة والسلام- وقالوا: سنذهب بهذا الغلام إلى ملكنا؛ فإنه كائن له شأن، فلم تكد تنفلت منهم إلا بعد جهد.