بسم الله الرحمن الرحيم
[هو حسبي وكفى]
الهجرة وقعت في الإسلام على أمور:
أحدها: إلى الحبشة عندما آذى الكفار الصحابة رضي الله عنهم وقد تقدم ذكرها.
والهجرة الثانية: من مكة إلى المدينة, وهي الهجرة العظمى التي أظهر الله بها الدين, وأعز بها المسلمين, وهذا الفصل الذي عقدناه هنا لذكرها إن شاء الله تعالى.
والثالثة: هجرة القبائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والرابعة: هجرة من أسلم من أهل مكة ليأتي النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة, ثم يرجع إلى مكة.
والخامسة: هجرة النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين كعب بن مالك وصاحبيه رضي الله عنهم؛ لتخلفهم عن غزوة تبوك إلى حين التوبة, ونحو هذه الهجرة.
والسادسة: هجرة ما نهى الله عنه.