فهرس الكتاب

الصفحة 2106 من 4300

بسم الله الرحمن الرحيم

[هو حسبي وكفى]

الهجرة وقعت في الإسلام على أمور:

أحدها: إلى الحبشة عندما آذى الكفار الصحابة رضي الله عنهم وقد تقدم ذكرها.

والهجرة الثانية: من مكة إلى المدينة, وهي الهجرة العظمى التي أظهر الله بها الدين, وأعز بها المسلمين, وهذا الفصل الذي عقدناه هنا لذكرها إن شاء الله تعالى.

والثالثة: هجرة القبائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والرابعة: هجرة من أسلم من أهل مكة ليأتي النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة, ثم يرجع إلى مكة.

والخامسة: هجرة النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين كعب بن مالك وصاحبيه رضي الله عنهم؛ لتخلفهم عن غزوة تبوك إلى حين التوبة, ونحو هذه الهجرة.

والسادسة: هجرة ما نهى الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت