فإن الله عز وجل أيده بنصره، فظفره على أعدائه، وأعلى دينه على الدين كله.
وأما"نبي الحرمين":
فالحرمان: دار مولده مكة المشرفة، ودار هجرته: طيبة المطيبة.
وأما"راكب البراق"و"راكب البعير":
فمعروفان:
وأما"صاحب التاج":
فقال أبو الفضل عياض: فالمراد به: العمامة، ولم تكن حينئذ إلا للعرب، والعمائم تيجان العرب.