.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
وقال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، عن محمد بن صالح بن دينار، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، والمنذر بن عبد الله، عن بعض أصحابه، عن حكيم بن حزام
ح وحدثنا محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير قالوا: لما توفي أبو طالب وخديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وكان بينهما شهر وخمسة أيام، اجتمعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبتان، فلزم بيته، وأقل الخروج، ونالت منه قريش ما لم تكن تنال، ولا تطمع به.
فبلغ ذلك أبا لهب فجاءه فقال: يا محمد! امض لما أردت، وما كنت صانعا إذ كان أبو طالب حيا فاصنعه، لا واللآت لا يوصل إليك حتى أموت.
وسب ابن الغيطلة -وهو الحارث بن قيس بن عدي- النبي صلى الله عليه وسلم، فاقبل عليه أبو لهب فنال منه، فولى وهو يصيح: يا معشر قريش! صبأ أبو عتبة، فأقبلت قريش حتى وقفوا على أبي لهب فقالوا: فارقت دين عبد المطلب؟
[قال: لا،] ولكني أمنع ابن أخي أن يضام حتى يمضي لما يريد.