فهرس الكتاب

الصفحة 1959 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

فقالوا: قد أحسنت وأجملت، ووصلت الرحم.

فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك أياما يذهب ويأتي لا يعترض له أحد من قريش، وهابوا أبي لهب؛ إلى أن جاء عقبة بن أبي معيط، وأبو جهل بن هشام إلى أبي لهب فقالا له: أخبرك ابن أخيك أين مدخل أبيك؟

فقال أبو لهب: يا محمد! أين مدخل عبد المطلب؟

قال: «مع قومه» فخرج أبو لهب إليهما فقال: قد سألته فقال: مع قومه.

فقالا: يزعم أنه في النار.

فقال: يا محمد! أيدخل عبد المطلب النار؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، ومن مات على مثل ما مات عليه عبد المطلب دخل النار» .

فقال أبو لهب: والله لا برحت لك عدوا أبدا، وأنت تزعم أن عبد المطلب في النار. فاشتد عليه، هو وسائر قريش.

وقال إبراهيم بن مهدي بن عبد الرحمن الأيلي: حدثنا أبو حاتم -وهو سهل بن محمد السختياني-، حدثنا الأصمعي، أخبرني ابن أبي الزناد، عن أبيه قال: اصطرع أبو طالب وأبو لهب، فصرع أبو لهب أبا طالب وجلس على صدره، فمد النبي صلى الله عليه وسلم بذؤابة أبي لهب والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ غلام.

فقال له أبو لهب: أنا عمك وهو عمك، فلم أعنته علي؟

قال: «لأنه أحب إلي منك» ، فمن يومئذ عادى أبو لهب النبي صلى الله عليه وسلم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت