فهرس الكتاب

الصفحة 1501 من 4300

وقال أبو عمر ابن عبد البر: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشام في تجارة لخديجة سنة خمس وعشرين، وتزوج خديجة بعد ذلك بشهرين وخمسة وعشرين يوما في عقب صفر سنة ست وعشرين، وذلك بعد خمس وعشرين سنة وشهرين وعشرة أيام من يوم الفيل.

وقيل: لما تزوج بها كان ابن إحدى وعشرين سنة. قاله الزهري.

وجاء عن ابن جريج: أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج خديجة وهو ابن سبع وثلاثين سنة.

[ما روي في كم عمر خديجة عند زواجها النبي صلى الله عليه وسلم]:

وقال أبو عمر ابن عبد البر: وقال أبو بكر ابن عثمان وغيره: كان يومئذ ابن ثلاثين سنة. قال: وخديجة بنت أربعين سنة. انتهى.

وهذا هو المشهور في سن خديجة يومئذ؛ لأنه نقل فيما قدمناه أن مولدها كان قبل"الفيل"بخمس عشرة سنة.

وقال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن الأسدي، عن أهله قال: سألوا حكيم بن حزام رضي الله عنه: أيهما كان أسن: رسول الله صلى الله عليه وسلم أو"خديجة"؟ فقال: كانت خديجة أسن منه بخمس عشرة سنة، لقد حرمت على عمتي الصلاة قبل أن يولد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت